حقق فريق شباب المسيرة نتيجة إيجابية عقب عودته بتعادل ثمين من ملعب “البشير” بالمحمدية أمام اتحاد تواركة، في ذهاب مباراة السد المؤهلة لتحديد هوية الفريق الذي سيشارك الموسم المقبل ضمن منافسات القسم الوطني الأول.
وجاءت المواجهة قوية ومتوازنة بين الفريقين، حيث أبان شباب المسيرة عن انضباط تكتيكي وروح قتالية عالية مكنته من مجاراة منافسه، الذي يسعى بدوره إلى الحفاظ على مكانته ضمن أندية الصفوة، لتنتهي المباراة بنتيجة التعادل بعد نجاح الطرفين في الوصول إلى الشباك.
وقدم ممثل جهة العيون الساقية الحمراء أداءً مقنعاً، بعدما تمكن من خلق عدد من الفرص الهجومية، معتمداً على تنظيم دفاعي متماسك وسرعة في التحولات، ليحقق نتيجة تمنحه دفعة معنوية مهمة قبل لقاء الإياب الحاسم.
ويشكل التعادل خارج الميدان مكسباً لشباب المسيرة، الذي بات يتوفر على حظوظ وافرة قبل المواجهة الثانية، المرتقبة وسط تطلعات جماهيرية كبيرة لمساندة الفريق في سعيه إلى انتزاع بطاقة العودة إلى القسم الوطني الأول، وفق نظام المنافسة المعتمد.
وأكد مدرب الفريق نجيب التهامي، عقب نهاية اللقاء، أن لاعبيه قدموا مباراة كبيرة أمام منافس قوي، مشدداً على أن نتيجة التعادل تعد إيجابية، لكنها لا تعني حسم التأهل قبل خوض مباراة الإياب.
وأضاف التهامي أن الطاقم التقني يراهن على الحفاظ على نفس الروح القتالية والاستمرار في تقديم مستويات قوية، مع الاستفادة من الدعم الجماهيري، من أجل تحقيق الهدف المتمثل في إعادة شباب المسيرة إلى مكانته بين أندية القسم الوطني الأول.
وسيظل الحسم مؤجلاً إلى مباراة الإياب التي ستحدد الفريق صاحب بطاقة العبور إلى دوري النخبة، حيث يطمح شباب المسيرة إلى استثمار نتيجة الذهاب خارج ملعبه والاقتراب أكثر من تحقيق حلم العودة إلى قسم الكبار.


