أعلنت مجموعة “أكديطال” المغربية المتخصصة في تطوير وإدارة وتشغيل المؤسسات الصحية، دخول شركة “العربية للإستثمار” إلى رأسمال الشركة القابضة الدولية التابعة للمجموعة، والتي يوجد مقرها في العاصمة السعودية الرياض، بعد إستحواذها على حصة تبلغ 15%.
وتندرج هذه الشراكة ضمن إستراتيجية “أكديطال” الرامية إلى تمويل خططها التوسعية وتسريع إنتشارها في الأسواق الإقليمية، وعلى رأسها السوق السعودية، التي تمثل إحدى أبرز وجهات إستثمارات المجموعة خارج المغرب.
وأكدت “أكديطال” أن الاتفاق الجديد يجمع بين خبرتها في تشغيل وتطوير المنشآت الصحية، والإمكانات التمويلية لشركة “العربية للإستثمار”، إضافة إلى شبكتها الإقليمية وحضورها في الأسواق العربية، دون الكشف عن القيمة المالية للصفقة.
وتعمل المجموعة المغربية حالياً على تنفيذ أربعة مشاريع صحية في المملكة العربية السعودية، تشمل مستشفيين في مدينة الرياض، ومستشفى في مكة المكرمة، وآخر في جدة، في إطار خطة تهدف إلى تطوير شبكة تضم أكثر من ألفي سرير خارج المغرب بحلول عام 2030، مع مواصلة دراسة فرص التوسع في أسواق عربية جديدة.
شراكة لدعم قطاع الرعاية الصحية العربي
وقال الرئيس التنفيذي لـ”العربية للإستثمار”، عبد الله بن صالح باخريبه، إن دخول الشركة إلى رأسمال القابضة الدولية لـ”أكديطال” يمثل خطوة نحو بناء منصة إستثمارية إقليمية تهدف إلى دعم تطوير قطاع الرعاية الصحية وتعزيز الوصول إلى الخدمات الطبية في عدد من الأسواق العربية.
من جهته، أوضح الرئيس المدير العام لمجموعة “أكديطال”، رشدي طالب، أن هذه الشراكة ستساهم في تعزيز قدرة المجموعة على تسريع تنفيذ مشاريعها التوسعية، خصوصاً في السعودية، حيث توجد للمجموعة عدة مشاريع قيد التطوير.
توسع عربي متواصل
وكانت “أكديطال” قد دشنت توسعها خارج المغرب من خلال الإستحواذ على مستشفى عبد الرحمن المشاري في الرياض ومستشفى عواض البشري في مكة المكرمة، كما أعلنت لاحقاً إستحواذها على مجموعة “مستشفيات توفيق” في تونس، بطاقة استيعابية تصل إلى 600 سرير، في صفقة بلغت قيمتها نحو 90 مليون دولار.
وتسعى المجموعة المغربية إلى تحقيق إيرادات تتجاوز 5 مليارات درهم (نحو 540 مليون دولار) من إستثماراتها الخارجية في ثلاث دول عربية بحلول نهاية العقد الحالي، في إطار رؤيتها للتحول إلى فاعل إقليمي في قطاع الرعاية الصحية.


