أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن مشاركة المغرب في الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة شكلت محطة جديدة لتعزيز الدينامية الدولية الداعمة لمغربية الصحراء والمبادرة المغربية للحكم الذاتي.
وأوضح بوريطة، في تصريح للصحافة على هامش أشغال الجمعية العامة، أن عددا من الدول المنتمية إلى قارات مختلفة عبرت عن دعمها لمغربية الصحراء وللمخطط المغربي للحكم الذاتي، معتبرا أن هذا التطور يعكس استمرار المسار الدبلوماسي الذي يقوده المغرب على الساحة الدولية.
وأشار الوزير إلى أن الدعم الذي كانت تحظى به القضية الوطنية على المستوى الثنائي بات يجد تعبيره بشكل متزايد داخل الأطر متعددة الأطراف، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، معتبرا أن هذه المواقف تكتسي أهمية خاصة قبيل الاجتماعات المرتقبة لمجلس الأمن خلال الأسابيع المقبلة.
وفي استعراضه لأبرز المواقف التي تم الإعلان عنها أو تجديدها خلال الأسبوع رفيع المستوى، أوضح بوريطة أن البيرو أعلنت دعمها للسيادة المغربية على الصحراء وقرارها فتح قنصلية بمدينة الداخلة، فيما جددت بوليفيا تأييدها لمغربية الصحراء وأبدت استعدادها لافتتاح مكتب تجاري بالأقاليم الجنوبية. كما أشار إلى اعتراف الشيلي بسيادة المغرب على الصحراء ودعمها للوحدة الترابية للمملكة، مع التوجه نحو تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين على هذا الأساس.
وأضاف أن بنما، العضو غير الدائم بمجلس الأمن، أكدت مجددا موقفها الداعم لمغربية الصحراء، مشيرة إلى أن سفارتها في الرباط تغطي كامل التراب المغربي بما في ذلك الأقاليم الجنوبية. كما سجل الوزير أن جمهورية موريشيوس أصبحت تعتبر مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية “الحل الأكثر مصداقية”، وهو موقف قالت جامايكا إنها تتقاسمه أيضا.
وتابع بوريطة أن أرمينيا عبرت بدورها عن دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، معتبرة أنها تشكل أرضية لتعزيز وحدة أراضي المملكة، مذكرا بالمراسلة التي وجهها رئيس مجلس الوزراء الأرميني إلى الملك محمد السادس والتي أكد فيها أهمية المبادرة المغربية المتعلقة بقضية الصحراء.
وتأتي هذه التصريحات على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تنعقد تحت شعار “استعادة الثقة، وإدارة التحول: أمم متحدة تحقق النتائج للجميع”، بمشاركة واسعة لرؤساء الدول والحكومات ووزراء الخارجية من مختلف أنحاء العالم.


