أعربت المملكة المغربية وفيدرالية سانت كيتس ونيفيس، يوم الأربعاء 17 أبريل بالرباط، عن إلتزامهما الكامل بتعزيز وتوسيع نطاق تعاونهما، معربتين عن إرادتهما في إبرام خارطة طريق للتعاون من الجيل الجديد للسنوات الثلاث المقبلة (2024-2026).
وجاء في بيان مشترك صدر عقب مباحثات بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير الشؤون الخارجية والتجارة الدولية والصناعة والتجارة والإستهلاك والتنمية الإقتصادية والإستثمار بفيدرالية سانت كيتس ونيفيس، دينزيل لويلين دوغلاس، أن الطرفين أعربا، أيضا، عن إرادتهما في تعميق وتعزيز تعاونهما من خلال تبادل التجارب والخبرات في مختلف المجالات ذات الإهتمام المشترك.
وبعدما عبرا عن إشادتهما القوية بالمستوى الحالي للعلاقات بين البلدين، ناقش الوزيران عدة قضايا تتعلق بالوضع الراهن للتعاون الثنائي وآفاق توسيعه من أجل الإستجابة لتطلعات وطموحات البلدين الصديقين.
وفي هذا الصدد، نوهت فيدرالية سانت كيتس ونيفيس ببرنامج التعاون الذي أطلقته المملكة المغربية منذ سنة 2013 في مجال الفلاحة من خلال توفير الأسمدة، الذي إستفاد منه بشكل كبير فلاحو البلدان الأعضاء في منظمة دول شرق الكاريبي، بالإضافة إلى قطاعات الصحة والسياحة وتنمية الموارد البشرية.
وأبرز المصدر ذاته أن السيد بوريطة رحب، من جهته، بنتائج الإنتخابات التي أجريت يوم 5 غشت 2022 بسانت كيتس ونيفيس، والتي تعد جزءا لا يتجزأ من الحفاظ على الحكامة الجيدة والإزدهار والإستقرار في منطقة شرق الكاريبي.


