وأفاد بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بأن إعادة إنتخاب المغرب لعضوية هذه الهيئة التعاهدية للأمم المتحدة، يجسد ثقة المجتمع الدولي في العمل الذي تقوم به المملكة، في ظل الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من أجل حماية وتعزيز حقوق الإنسان من حيث عدم قابليتها للتجزئة وعالميتها.
وأوضح البلاغ، أن إعادة الإنتخاب هاته تدل أيضا على مصداقية الجهود التي يبذلها المغرب لمواجهة التحديات العالمية التي تعيق التمتع الكامل للشعوب بحقوقها الإقتصادية والإجتماعية والثقافية.
وقد تجلى هذا الإلتزام من قبل المغرب خلال السنوات الأخيرة في إطلاق عدة أوراش سوسيو-إقتصادية في إطار الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومن بينها ورش تعميم الحماية الإجتماعية والنموذج التنموي الجديد.
وأضاف البلاغ أن السيدة شرفات أفيلال خبيرة بارزة في مجال الحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية، ولا سيما في مجال الماء وبصفتها مسؤولة حكومية سابقة، شاركت السيدة أفيلال في بلورة وتنفيذ مبادرات وطنية ودولية تهدف إلى ضمان الوصول الشامل والمنصف إلى هذا المورد الحيوي.
وتقوم اللجنة، التي أحدثت سنة 1985، برصد تنفيذ العهد الدولي الخاص بالحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية من قبل الدول الأطراف وتتألف هذه اللجنة من 18 خبيرا بارزا في مجال حقوق الإنسان، ينتخبهم المجلس الإقتصادي والإجتماعي للأمم المتحدة.


