تم يوم الأربعاء بالرباط، التوقيع على إتفاقية شراكة بين المنصة الصناعية المندمجة “ميدبارك” والمجموعة الألمانية المتخصصة في تكنولوجيات التركيب وحلول التجميع واللوجستيك، “بولهوف” (Böllhoff)، من أجل توطينها بالمغرب.
وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أهمية إتفاقية الشراكة هذه التي تندرج في إطار تنويع الشركاء وتحسين المنظومة الصناعية للمملكة.
وفي هذا الصدد، أبرز الوزير أن الأمر يتعلق بالمرة الأولى التي يستقر فيها مستثمر ألماني متخصص في تكنولوجيات التركيب وحلول التجميع واللوجستيك بالمغرب، مشيرا إلى أن ذلك سيمكن من مواصلة تعزيز السيادة الصناعية لبلادنا.
وأعرب رئيس “ميدبارك”، حميد بن براهيم الأندلسي، من جانبه، عن سعادته بإستضافة مجموعة “بولهوف” بالمغرب، مشيرا إلى أن ألمانيا ستستقر بميدبارك، بعد مجموعة الطيران الإسبانية “أكيتوري” والشركة الكندية “شيمكو”.
وأشار السيد بنبراهيم الأندلسي إلى أن “إختيار بولهوف الإستقرار في منصة ميدبارك مدفوع بالأداء الجيد لنموذج الأعمال الذي توفره المنصة، والذي يتيح لها توطين جزء من إنتاجها بالمغرب، خاصة في ظل الطلب الهام الموجه إلى المملكة”.
وأضاف أن وجود بولهوف بالمغرب مع “تكنولوجياتها المتميزة”، سيزيد من تعزيز متانة وإستدامة المنظومة الصناعية المغربية، كما سيساهم في السيادة الصناعية للبلاد.
ومن جانبه، أبرز المدير المشارك لمجموعة “بولهوف”، مايكل و. بولهوف، نجاعة إتفاقية الشراكة الموقعة مع “ميدبارك”، معربا عن طموح شركته لزيادة الإستثمار في المغرب، وتشغيل المزيد من الأشخاص وتطوير أنشطتها على مدار السنوات الخمس المقبلة.
وتتوفر مجموعة “بولهوف”، المتخصصة في دمج تكنولوجيا التركيب 360 درجة مع حلول التجميع والخدمات اللوجستيكية، على 43 موقعا في 25 بلدا و5 قارات.
وتنتج المجموعة أزيد من 18 مليون عنصر تجميع يوميا، بإجمالي 13 موقعا للإنتاج، وتشغل حوالي 1500 شخص في ألمانيا، و1100 في باقي أنحاء أوروبا، و400 في آسيا وأمريكا.
وتحتضن “ميدبارك”، المنطقة الصناعية المرجعية بالمغرب، العديد من الشركات العالمية، مثل “بوينغ” وستيليا- المغرب. وتوفر موقعا لوجستيكيا إستثنائيا وفريدا على أبواب أوروبا وإفريقيا.



