دعت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف رئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، إلى معالجة الاختلالات التي يشهدها قطاع الصحافة والنشر، ووضع حد لما وصفته بالتمييز والإقصاء اللذين تعرضت لهما خلال الولاية الحكومية السابقة، مطالبة بفتح حوار جاد ومسؤول مع الهيئات المهنية الممثلة للناشرين والصحافيين.
وأكدت الفيدرالية، في بلاغ صادر يوم الخميس 15 أكتوبر 2026، عقب اجتماع مكتبها التنفيذي الدوري المنعقد يوم الاثنين 12 أكتوبر الجاري، أن النهوض بقطاع الصحافة والنشر والإعلام ينبغي أن يحظى بالأولوية ضمن أجندة الحكومة الجديدة، بالنظر إلى حساسية المرحلة الراهنة وما تطرحه من تحديات وطنية واستراتيجية وتنموية.
وشددت الهيئة المهنية على ضرورة إرساء حوار مؤسساتي قائم على الإرادة الحقيقية ووضوح الأهداف وجدية التعامل، مع الالتزام بتنفيذ الاتفاقات والتوصيات المنبثقة عن اللقاءات مع المهنيين، معتبرة أن تجاوز الأزمات التي يتخبط فيها القطاع يتطلب الانتقال من الوعود إلى إجراءات عملية وملموسة.
كما دعت الفيدرالية إلى وضع وتنفيذ مخطط وطني استراتيجي للنهوض بقطاع الصحافة والنشر، معربة عن أملها في أن تبدي رئيسة الحكومة ومختلف المكونات السياسية المشكلة للأغلبية الحكومية الإرادة السياسية اللازمة لإحداث التغيير الذي ينتظره المهنيون، بما يسهم في معالجة الإشكالات القائمة وتعزيز مكانة الصحافة الوطنية.


