تُوج الصحافي جمال الدين بن العربي، من وكالة المغرب العربي للأنباء، بجائزة الصحافة البرلمانية في دورتها السادسة، خلال حفل نظم اليوم الجمعة بالرباط، بحضور رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، وعدد من الفاعلين في المجال الإعلامي والبرلماني.
وحصل بن العربي على الجائزة في صنف الصحافة المكتوبة الإلكترونية عن مقاله المعنون بـ”أرشيف البرلمان.. ذاكرة شاهدة على 70 عاما من العمل التشريعي”، وهو العمل الذي سلط الضوء على الذاكرة التاريخية للمؤسسة التشريعية ومسار تطور العمل البرلماني بالمغرب.
وفي صنف الصحافة المكتوبة الورقية، عادت الجائزة إلى الصحافي الحسن آيت بيهي من جريدة “الأيام”، عن مقاله “164 تعديلا بين النواب ووزير الداخلية لفتيت: 7 ساعات لحظة بلحظة لنقل ولادة قانون مجلس النواب”.
أما جائزة الصحافة السمعية، فقد منحت مناصفة لكل من الصحافي عالي الكبش من إذاعة العيون عن برنامجه “الدبلوماسية البرلمانية ومرحلة التغيير في ملف الصحراء المغربية”، والصحافية زهرة أوحساين من الإذاعة الأمازيغية عن عملها “خاص عن مشاركة المرأة البرلمانية المغربية في الدورة السبعين للجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة – (CSW70) – نيويورك 2026”.
وفي صنف الصحافة البصرية، توج الصحافي عبد المجيد حلاوي من قناة “المغربية” عن شريطه “المهمة: رئيس فريق بالبرلمان”، فيما قررت لجنة التحكيم حجب جائزة الصورة برسم دورة 2026.
كما عادت الجائزة التقديرية مناصفة إلى كل من أديب كلزيم وصباح بنداوود من الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، تقديرا لمساريهما المهنيين وإسهاماتهما في المجال الإعلامي.
وأكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، في كلمة بالمناسبة، أن جائزة الصحافة البرلمانية تمثل “ركيزة أساسية” ضمن سياسة الانفتاح التي ينهجها المجلس تجاه الجسم الإعلامي، مشددا على أن الإعلام الوطني يشكل “شريكا استراتيجيا لا غنى عنه” في مواكبة العمل البرلماني وتقريب المؤسسة التشريعية من المواطنات والمواطنين.
وأوضح رئيس مجلس النواب أن إحداث هذه الجائزة يأتي تفعيلا لمقتضيات النظام الداخلي للمجلس، بهدف تشجيع وتكريم نساء ورجال الإعلام الوطني، اعترافا بجهودهم في متابعة العمل البرلماني والتعريف بأدواره ووظائفه.
وأضاف أن قيمة الجائزة تتجلى في جودة الأعمال المتوجة عبر مختلف دوراتها، باعتبارها لم تعد تقتصر على التغطية الإخبارية، بل أصبحت تلامس عمق الوظائف الدستورية للمؤسسة التشريعية وتساهم في تعزيز فهم المواطنين للعمل البرلماني.
وأشار الطالبي العلمي إلى أن من بين أبرز المستجدات المرتبطة بالجائزة الرفع من قيمتها المالية تقديرا لجهود الفائزين، إلى جانب مواصلة دراسة مقترحات تروم تطويرها ومواكبة التحولات التي يعرفها المشهد الإعلامي الوطني، بما يعزز جاذبيتها وانفتاحها.
وتسعى جائزة الصحافة البرلمانية إلى تشجيع وتكريم الكفاءات الإعلامية المغربية، تقديرا لإسهاماتها الفردية والجماعية في تطوير العمل البرلماني والتعريف به، فضلا عن دعم المشاركة السياسية وترسيخ مبادئ دولة المؤسسات.


