Close Menu
    آخر الأخبار

    العيون … بيان للفرع الجهوي للفدرالية المغربية لناشري الصحف .

    فبراير 26, 2025

    تعزية

    فبراير 14, 2025

    هزة أرضية بشمال المغرب .

    فبراير 11, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Sahrawa Business
    • الرئيسية
    • أخبار الصحراء
    • أخبار وطنية
    • أخبار عربية
    • أخبار إفريقية
    • أخبار دولية
    • أخبار الموانئ
    • المزيد
      • أخبار ثقافية
      • أخبار رياضية
      • أراء و سوشل ميديا
      • معلومات قانونية
    Sahrawa Business
    الرئيسية»أخبار الصحراء»الرباط : “جلالة الملك” يؤكد إعتزاز المغرب بمواقف الدول الداعمة للوحدة الترابية …

    الرباط : “جلالة الملك” يؤكد إعتزاز المغرب بمواقف الدول الداعمة للوحدة الترابية …

    صحراوة بزنسبواسطة صحراوة بزنسأكتوبر 11, 2024آخر تحديث:أكتوبر 11, 2024لا توجد تعليقات
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن
    شاركها
    واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن
    وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وبصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الجمعة، خطابا ساميا إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية الحادية عشرة.

    وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي :

    “الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

    حضرات السيدات والسادة البرلمانيين المحترمين،

    يسعدني أن أخاطبكم اليوم، في افتتاح هذه السنة التشريعية، ومن خلالكم مختلف الهيآت والمؤسسات والمواطنين، بخصوص التطورات الأخيرة لملف الصحراء المغربية، باعتبارها القضية الأولى لجميع المغاربة.

    لقد قلت، منذ اعتلائي العرش، أننا سنمر في قضية وحدتنا الترابية، من مرحلة التدبير، إلى مرحلة التغيير، داخليا وخارجيا، وفي كل أبعاد هذا الملف.

    ودعوت كذلك للانتقال من مقاربة رد الفعل، إلى أخذ المبادرة، والتحلي بالحزم والاستباقية.

    وعلى هذا الأساس، عملنا لسنوات، بكل عزم وتأني، وبرؤية واضحة، واستعملنا كل الوسائل والإمكانات المتاحة، للتعريف بعدالة موقف بلادنا، وبحقوقنا التاريخية والمشروعة في صحرائنا، وذلك رغم سياق دولي صعب ومعقد.

    واليوم ظهر الحق، والحمد لله؛ والحق يعلو ولا يعلى عليه، والقضايا العادلة تنتصر دائما.

    قال تعالى : “وقل جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا”. صدق الله العظيم.

    وها هي الجمهورية الفرنسية، تعترف بسيادة المملكة على كامل تراب الصحراء، وتدعم مبادرة الحكم الذاتي، في إطار الوحدة الترابية المغربية، كأساس وحيد لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل.

    وبهذه المناسبة، أتقدم باسمي شخصيا، وباسم الشعب المغربي، بأصدق عبارات الشكر والامتنان، لفرنسا ولفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، على هذا الدعم الصريح لمغربية الصحراء.

    إن هذا التطور الإيجابي، ينتصر للحق والشرعية، ويعترف بالحقوق التاريخية للمغرب، لاسيما أنه صدر عن دولة كبرى، عضو دائم بمجلس الأمن، وفاعل مؤثر في الساحة الدولية.

    وذلك بالإضافة إلى أن فرنسا تعرف جيدا، حقيقة وخلفيات هذا النزاع الإقليمي.

    كما أنه يأتي لدعم الجهود المبذولة، في إطار الأمم المتحدة، لإرساء أسس مسار سياسي، يفضي إلى حل نهائي لهذه القضية، في إطار السيادة المغربية.

    حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،

    يندرج هذا الموقف الفرنسي في إطار الدينامية الإيجابية، التي تعرفها مسألة الصحراء المغربية، والتي ترتكز على ترسيخ سيادة المغرب على ترابه، وعلى توسيع الدعم لمبادرة الحكم الذاتي.

    وهكذا، فقد تمكنا، والحمد لله، من كسب إعتراف دول وازنة، ودائمة العضوية في مجلس الأمن، كالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا.

    كما نعتز أيضا بمواقف الدول العربية والإفريقية الشقيقة، التي تساند، بكل وضوح وإلتزام، الوحدة الترابية للمملكة، لاسيما تلك التي فتحت قنصليات لها في العيون والداخلة.

    وبموازاة ذلك، تحظى مبادرة الحكم الذاتي، كأساس وحيد للتوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع، في إطار سيادة المغرب، بدعم واسع من طرف عدد متزايد من الدول من مختلف جهات العالم.

    ونذكر من بينها إسبانيا الصديقة، التي تعرف خبايا هذا الملف، بما يحمله موقفها من دلالات سياسية وتاريخية عميقة، إضافة إلى أغلبية دول الاتحاد الأوروبي.

    ويطيب لنا أن نعبر لكل هؤلاء الأصدقاء والشركاء، عن بالغ تقديرنا لمواقفهم المناصرة لقضية المغرب الأولى.

    كما نشكر أيضا، كل الدول التي تتعامل اقتصاديا واستثماريا، مع الأقاليم الجنوبية للمملكة، كجزء لا يتجزأ من التراب الوطني.

    وهي بذلك تواكب مسار التنمية، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، التي تشهدها الصحراء المغربية، وتعزز موقعها كمحور للتواصل والتبادل بين المغرب وعمقه الإفريقي.

    كما تضعها في صلب المبادرات القارية الاستراتيجية، التي أطلقناها، كمشروع أنبوب الغاز المغرب – نيجيريا، ومبادرة الدول الإفريقية الأطلسية، إضافة إلى مبادرة تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي.

    حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،

    رغم كل ما تحقق، فإن المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع، المزيد من التعبئة واليقظة، لمواصلة تعزيز موقف بلادنا، والتعريف بعدالة قضيتنا، والتصدي لمناورات الخصوم.

    وفي هذا الإطار، يجب شرح أسس الموقف المغربي، للدول القليلة، التي ما زالت تسير ضد منطق الحق والتاريخ، والعمل على إقناعها، بالحجج والأدلة القانونية والسياسية والتاريخية والروحية، التي تؤكد شرعية مغربية الصحراء.

    وهو ما يقتضي تضافر جهود كل المؤسسات والهيآت الوطنية، الرسمية والحزبية والمدنية، وتعزيز التنسيق بينها، بما يضفي النجاعة اللازمة على أدائها وتحركاتها.

    ولا يخفى عليكم، معشر البرلمانيين، الدور الفاعل للدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في كسب المزيد من الاعتراف بمغربية الصحراء، وتوسيع الدعم لمبادرة الحكم الذاتي، كحل وحيد لهذا النزاع الإقليمي.

    لذا، ندعو إلى المزيد من التنسيق بين مجلسي البرلمان بهذا الخصوص، ووضع هياكل داخلية ملائمة، بموارد بشرية مؤهلة، مع اعتماد معايير الكفاءة والاختصاص، في اختيار الوفود، سواء في اللقاءات الثنائية، أو في المحافل الجهوية والدولية.

    حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،

    إن ما حققناه من مكاسب، على درب طي هذا الملف، وما تعرفه أقاليمنا الجنوبية من تنمية اقتصادية واجتماعية، كان بفضل تضامن جميع المغاربة، وتضافر جهودهم، في سبيل ترسيخ الوحدة الوطنية والترابية.

    ولا يفوتنا هنا، أن نشيد بالجهود التي تبذلها الدبلوماسية الوطنية، ومختلف المؤسسات المعنية، وكل القوى الحية، وجميع المغاربة الأحرار، داخل الوطن وخارجه، في الدفاع عن الحقوق المشروعة لوطنهم، والتصدي لمناورات الأعداء.

    كما نعبر عن شكرنا وتقديرنا، لأبنائنا في الصحراء، على ولائهم الدائم لوطنهم، وعلى تشبثهم بمقدساتهم الدينية والوطنية، وتضحياتهم في سبيل الوحدة الترابية للمملكة واستقرارها.

    وفي الختام، نؤكد أن المغرب سيظل دائما حازما في موقفه، وفيا لنهج الانفتاح على محيطه المغاربي والجهوي، بما يساهم في تحقيق التنمية المشتركة، والأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.

    قال تعالى : “يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم”. صدق الله العظيم.

    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

    شاركها. واتساب فيسبوك تويتر لينكدإن
    السابقجمهورية بوروندي : تجدد تأكيدها ودعمها اللامشرط للوحدة الترابية للمغرب …
    التالي الصيد البحري : أزيد من 4 آلاف طن مفرغات الأخطبوط بجهة العيون الساقية الحمراء …

    المقالات ذات الصلة

    العيون … بيان للفرع الجهوي للفدرالية المغربية لناشري الصحف .

    فبراير 26, 2025

    تعزية

    فبراير 14, 2025

    أكادير … حضور متميز لمجموعة الدرهم هولدينغ في معرض “أليوتيس”

    فبراير 6, 2025
    اترك تعليقاً

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    العيون … بيان للفرع الجهوي للفدرالية المغربية لناشري الصحف .

    فبراير 26, 2025

    تعزية

    فبراير 14, 2025

    هزة أرضية بشمال المغرب .

    فبراير 11, 2025

    أكادير … حضور متميز لمجموعة الدرهم هولدينغ في معرض “أليوتيس”

    فبراير 6, 2025

    الداخلة : رابطة كاتبات المغرب و كاتبات إفريقيا يستنهضن همم التنمية في أفريقيا …

    يناير 28, 2025

    العيون : بلاغ حول فعلية الحقوق الثقافية في برامج التنمية …

    يناير 24, 2025

    صحراوة بيزنس ... موقع إخباري
    الخبر بأمل متجدد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست يوتيوب
    آخر الأخبار

    العيون … بيان للفرع الجهوي للفدرالية المغربية لناشري الصحف .

    فبراير 26, 2025

    تعزية

    فبراير 14, 2025

    هزة أرضية بشمال المغرب .

    فبراير 11, 2025
    أخبار رياضية

    كأس العالم 2030 … الإتفاق بإقامة المباريات الثلاث الأولى بأمريكا الجنوبية …

    أبريل 12, 2024

    أبيدجان : المغربية بشرى كربوبي أول سيدة عربية في كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم …

    يناير 23, 2024

    المغرب … إفتتاح أول متحف لكرة القدم …

    مارس 22, 2024
    © 2026 Sahrawa Business. تصميم وتطوير شركة النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter