تم، يوم الأربعاء 09 أكتوبر بالرباط، إطلاق طلب إبداء الإهتمام ضمن عرض “Startup Venture Building”، في إطار الإستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030”.
كما جاء بلاغ لوزارة الإنتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بأن هذه المبادرة، التي تدعمها الوزارة وتديرها مؤسسة “تمويلكم”، تهدف إلى “إنتقاء فاعلين، وطنيين ودوليين، من حاضنات ومسرعا، ذوي خبرة عالية في مجال المواكبة”.
وأضاف المصدر ذاته أنهم سيستفيدون من دعم مالي من وزارة الإنتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، لتطوير برامج عالية الجودة تلبي إحتياجات السوق الوطني من أجل دعم وتأطير الشركات الناشئة.
وأبرز أن الفاعلين سيتولون إنتقاء المقاولات الناشئة المغربية وفقا لمعايير دقيقة، بهدف مواكبتها في مختلف مراحل نموها، مضيفا أنه سيناط بهؤلاء الفاعلين تسيير وتوزيع المنح المخصصة للمقاولات الناشئة، بما في ذلك منحة الحياة، ومنحة الإحتضان وقروض الشرف.
وأكد أن طلب إبداء الإهتمام مفتوح في وجه الفاعلين الوطنيين والدوليين الذين يتمتعون بخبرة قوية في مجال مواكبة وتطوير المقاولات الناشئة.
وأوضح أن هذه المبادرة تهدف في مجملها إلى توفير مواكبة مهيكلة وموجهة للمقاولات الناشئة في جميع مراحل نموها، مع تعزيز مهاراتها الريادية ومساعدتها على تحقيق أهدافها، وتبسيط المساطر وتقليص الآجال فيما يتعلق بإجراءات طلب المنح وتوزيعها، بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030”.
ونقل البلاغ عن وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، تأكيدها أن هذه المبادرة ترمي إلى تحفيز إحداث مقاولات ناشئة مغربية جديدة من خلال تقديم مواكبة عالية الجودة، موجهة لكل مرحلة من مراحل نموها، سواء من حيث التمويل أو التوجيه أو الربط بالمستثمرين.
وذكر البلاغ أن انتقاء الفاعلين في مجال المواكبة في إطار طلب إبداء الاهتمام سيتم على ثلاث مراحل، مؤكدا أن المرحلة الأولى ستشمل الإنتقاء الأولي والذي سيعتمد على مرجعيات مقدمي العروض ومواردهم البشرية وقدراتهم التقنية، موضحا أنه ستأتي بعد ذلك مرحلة الإنتقاء التي ستقيم مدى ملاءمة برامج المواكبة وإستراتيجية الإنتقاء المقترحة، بالإضافة إلى تنافسية العرض المالي. وأخيرا، ستمكن مرحلة التفاوض والتعاقد من مناقشة شروط العروض المقدمة، بهدف إبرام العقد مع الفاعلين الذين تم إنتقاؤهم.
ويستهدف هذا البرنامج نوعين من الفاعلين، حيث يهم من جهة الفاعلين المتكاملين مثل المسرعات وأستوديوهات الشركات الناشئة، الذين يقدمون برامج مواكبة مهيكلة بالإضافة إلى تمويل الرأسمال ويستهدف من جهة أخرى الفاعلين المتخصصين، مثل الحاضنات التي تركز بشكل حصري على تقديم المواكبة دون تمويل الرأسمال.
وجرى قبيل إطلاق طلب إبداء الاهتمام التوقيع من قبل غيثة مزور، وزيرة الإنتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وهشام زناتي السرغيني، المدير العام لمؤسسة شركة الوطنية للضمان ولتمويل المقاولة، وخالد سفير، المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، على إتفاقية تعلن عن تفعيل عرض “دعم المشاريع الناشئة”.
وخلص البلاغ إلى أن هذا البرنامج يحدد الإطار الخاص به ويساهم في تعزيز التعاون اللازم لتفعيل الإستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030”.


