أفتتحت اليوم الإثنين07 أكتوبر 2024 بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بالرباط، أشغال الدورة الأولى للمؤتمر الوطني للحوسبة السحابية، بمشاركة ثلة من الخبراء والأكاديميين وكبار المسؤولين

ويهدف هذا المؤتمر، الذي تنظمه وزارة الإنتقال الرقمي وإصلاح الإدارة والمديرية العامة لأمن نظم المعلومات، تحت شعار “ضمان انتقال آمن إلى الحوسبة السحابية”، إلى التحسيس بأهمية الإنتقال إلى الحوسبة السحابية، وتحديد الفرص والتحديات التي تطرحها وإستكشاف أحدث الإبتكارات والتطورات في هذا المجال.

وفي كلمة بهذه المناسبة، أبرزت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، الأهمية الإستراتيجية للحوسبة السحابية في إستراتيجية “المغرب الرقمي 2030″، موضحة أن إعتمادها يمكن أن يحفز الإبتكار ويحسن نجاعة الخدمات العمومية، ودعم التحول الرقمي للإدارة. كما دعت السيدة مزور كافة الفاعلين العموميين والخواص بالقطاع الرقمي إلى الإلتزام والإستثمار في هذا الورش الهام لضمان التسريع الآمن للتحول الرقمي، مضيفة أن الحلول الرقمية المتنوعة متوفرة فقط على المستوى السحابة.
وأشارت إلى أن “الوزارة الوصية تعمل بالتنسيق مع المديرية العامة لأمن نظم المعلومات من أجل ضمان سلامة ورش الإنتقال الرقمي بالمملكة”، مبرزة في هذا السياق أن المغرب يشهد دينامية حقيقية في القطاع الرقمي.
من جانبه، أشار اللواء المصطفى ربيع، مدير مركز اليقظة والرصد والتصدي للهجمات المعلوماتية التابع للمديرية العامة لأمن نظم المعلومات، إلى أن الحوسبة السحابية تعد محفزا أساسيا لتسريع التحول الرقمي، مؤكدا على ضرورة إرساء إطار للثقة حيث يتيح استخدام السحابة حماية البيانات الحساسة وضمان أمن المعاملات.
كما أكد على الحاجة إلى إستخدام الخدمات السحابية الآمنة لضمان مرونة أنظمة المعلومات وحماية البيانات الحساسة، مشيرا إلى أن الأمن السيبراني يمثل ركيزة أساسية لإستراتيجيات التحول الرقمي.
وأشار إلى أن الإعتماد المتنامي على التكنولوجيات الرقمية في مختلف القطاعات أدى إلى تزايد التهديدات المحدقة بالأمن وصمود نظم المعلومات، محذرا من أن الإنتقال إلى السحابة التي لا تكون آمنة بما فيه الكفاية يمكن أن يعرض السيادة الرقمية للخطر وكذلك الثقة في إستخدام التكنولوجيات لتحديث نظم المعلومات. ويتضمن برنامج هذا الحدث، الذي يتواصل على مدى يومين، تنظيم عدة موائد مستديرة وجلسات نقاش حول عدة مواضيع، تهم على الخصوص “تسريع وتحسين الرقمنة من خلال السحابة” و”التجارب الدولية حول الإنتقال إلى السحابة”، و”تسريع الرقمنة في القطاعات الرئيسية، من خلال إعتماد السحابة” و”تطور السحابة السيادية: الإتجاهات الناشئة والآفاق المستقبلية”.


