أعلنت المجموعة الألمانية ZF Friedrichshafen، أنها ستتخذ من مجمع طنجة للسيارات مقرا لها من أجل توسيع علامتها التجارية في السوق الإفريقية وتعزيز مكانتها في أوربا، مبرزة أن الإستثمار في طنجة مرادف للنجاح.
وستكون المجموعة الألمانية ZF Friedrichshafen جزءا من تطوير قطاع السيارات في المغرب، حيث توفر منصة Tanger Automotive Cityمنطقة حرة للشركات المخصصة للصناعة أو الخدمات اللوجستية أو الخدمات الثالثية.

ومدينة طنجة للسيارات هي منصة صناعية متكاملة بمنطقة طنجة المتوسط، وتعتبر من أقوى المراكز الإقتصادية بشمال المغرب، ويهدف المشروع الضخم لمناطق طنجة المتوسط إلى التنفيذ التدريجي وطويل الأمد للمجمعات الصناعية واللوجستية والثالثية المتاخمة لميناء طنجة المتوسط ومنطقة المضيق بأكملها.
ونظرا لتطور صناعة السيارات في المغرب، فإن المنطقة قريبة من مصنع رونو طنجة المتوسط (أقل من 2 كيلومتر)، حيث ترتبط مدينة طنجة للسيارات مباشرة بميناء طنجة المتوسط (22 كلم) والمنطقة الحرة بطنجة (20 كلم)، كما تمتلك المنصة أيضا 1800 كيلومترا من شبكة الطرق و2000 كيلومترا من شبكة السكك الحديدية.
وفي هذا الصدد، أشار تقرير لصحيفة “أتالايار” الإسبانية، إلى أن إلتزام الحكومة المغربية بتنمية هذا القطاع واضح من خلال إستقطاب أكبر عدد ممكن من الشركات لتشكيل مجمع يمكن إعتباره على المدى القصير نقطة مرجعية عالمية.
وبفضل الموقع الإستراتيجي لمركزها الإقتصادي، تهدف منصة مدينة طنجة للسيارات إلى تسريع نمو الشركات، ويجمع مركز تاول للسيارات بين الشركات الصناعية، وخاصة من قطاع السيارات، ويعزز التواصل وقيادة الأعمال وتبادل الخبرات.
وأنشأت منصة مدينة طنجة للسيارات مركزا متكاملا لمساعدة المستثمرين في جميع الإجراءات الشكلية (التصاريح، رخص السياقة، إدارة المرافق، إلخ) لتوفير الوقت والتركيز على أنشطتهم.
وتتمتع الشركات المشاركة في منصة Tanger Automotive City بالعديد من المزايا، حيث إن ضريبة الشركات هي 0٪ لمدة 5 سنوات و 8.75٪ لمدة 20 عامًا، مع الإعفاء من ضريبة القيمة المضافة والرسوم الجمركية والضرائب المحلية الأخرى؛ وتبسيط معاملات الصرف الأجنبي والإجراءات الجمركية؛ الإعانات الحكومية ، إلخ.
وتمتلك مدينة طنجة للسيارات مجموعة وظيفية من الموظفين المؤهلين، ويخرج هذا المجمع أكثر من 12000 خريج كل عام، منهم 1500 مهندس وفني، وستستفيد المنطقة من نحو 20 مركزا للتدريب تركز على قطاع السيارات.


