قررت شركة ميرسك البحرية، المختصة في مجال شحن الحاويات، عن توجيه إستثماراتها نحو المغرب، حسب ما نشرته جريدة (El Periódico de la Energía) الإقتصادية وتحديدا نحو ميناء طنجة المتوسط، كجزء من إستراتيجيتها الجديدة، ويأتي هذا القرار في إطار توسيع نشاطات الشركة وتحسين خدماتها للعملاء في المنطقة.
عبر تشغيل ثلاث رحلات أسبوعية بين ميناء طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء، تركز شركة ميرسك على تعزيز دور المغرب كمركز رئيسي للنقل البحري، وذلك ليس فقط في إطار القارة الأفريقية ولكن أيضا كجزء أساسي في النقل اللوجستي الأوروبي، وتعتبر هذه الخطوة إشارة إيجابية لقدرات المغرب على جذب الإستثمارات وتوفير بيئة ملائمة للأعمال.
ويعد قطاع الشحن البحري من أهم القطاعات الإقتصادية في المنطقة، وتوجه شركة ميرسك لتوسيع نشاطها في المغرب يعكس الثقة في البنية التحتية والخدمات المقدمة من قبل الموانئ المغربية، بالإضافة إلى المزايا الضريبية والإدارية التي تقدمها البلاد للشركات الدولية.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا القرار يأتي في سياق تطورات إقتصادية إقليمية ودولية، حيث يسعى العديد من الشركات العالمية إلى توسيع نطاق أعمالها وتنويع مواقع الإستثمار، ويعتبر المغرب واحدا من الوجهات المفضلة للإستثمارات الأجنبية في المنطقة.
وجدير بالذكر، أن ميرسك تعتبر أكبر شركة شحن حاويات في العالم من حيث حجم الأسطول وسعة الشحن، حيث تخدم 374 مكتبا في 116 دولة وتوظف حوالي 31,600 موظفا، منهم 7000 من طاقم الشحن و 24,600 من موظفي المعالجة، وتشغل شركة خطوط ميرسك أكثر من 786 سفينة وتبلغ طاقتها 4.1 مليون حاوية، وينتظر أن يوفر دخول هذه الشركة وإستقرارها بالأراضي المغربية فرص عمل ووظائف متعددة.


