وبالمناسبة ، أبرز رئيس جمعية “أجير”، الحسين نباني، أن المنتدى يشكل فرصة لإستعراض مجموعة من المشاريع والأفكار المبتكرة والدراسات العلمية الرامية إلى الحفاظ على المحيطات في شمال إفريقيا، مبرزا أنه “يتعين أن نسير بخطى جريئة نحو تعزيز الإقتصاد الأزرق المستدام بمنطقة البحر الأبيض المتوسط”.
من جهتها، تطرقت ضياء قزقز، منسقة بالمركز الإقليمي للأنشطة المتعلقة بالمناطق البحرية المحمية بصفة خاصة (RAC/ SPA) إلى دور منصة بيانات التنوع البيولوجي للبحر الأبيض المتوسط (MBP) في الحفاظ على هذا التنوع، مبرزة أن البيانات المكانية تطلع بدور أساسي في توجيه عمليات إتخاذ القرار المبنية على الأدلة وتنفيذ إستراتيجيات فعالة للحفاظ على التنوع البيولوجي في البحر الأبيض المتوسط.
وسجلت أن المنصة تقدم خدمات أساسية تشمل إكتشاف البيانات والوصول إليها، وتوفر فهرسا شامل للبيانات المتعلقة بالتنوع البيولوجي، بما في ذلك توزيع الأنواع والموائل والتهديدات والميزات الفيزيائية ـ الكيميائية والإستجابات.
بدورها، توقفت أورورا ناساتاسي، منسقة اللجنة العامة للصيد في البحر الأبيض المتوسط، عند أهمية قاعدة بيانات GFCM حول المواطن البحرية والأنواع الحساسة المعرضة للإنقراض، موضحة أن القاعدة تهدف إلى تخزين البيانات وتسهيل تحليل جميع السجلات المعروفة لمؤشرات النظم البيئية البحرية الهشة في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود.
أما جيوردانو جورجي، منسق المعهد العالي لحماية البيئة والبحوث ISPRA، فقد تطرق إلى خصائص منصة معلومات إستعادة نظام البيئة البحرية PNRR ودورها في إستعادة نشاط المحار والمواقع المرجانية في المياه البحرية الإيطالية.
بالمناسبة قدمت عروض حول التحول الرقمي والإستعانة بالتكنولوجيات الحديثة في مراقبة بعض الكائنات البحرية، لاسيما قناديل البحر، ودور دراسة الأنماط المكانية والزمانية للقناديل، على إعتبار أن وجود هذه الكائنات صار شائعا بسواحل المتوسط.
وتتطرق أشغال المنتدى إلى آثار التغيرات المناخية على فقدان التنوع البيولوجي، والتلوث البيئي والبحري، والحلول الرقمية للمحافظة على البيئة البحرية.


