قام وزير التجهيز والماء، بمعية كل من السيد عامل إقليم آسفي، والسيد رئيس مجلس جهة مراكش-آسفي، والوفد المرافق لهم، بحضور عدد من البرلمانيين، بعمل زيارة ميدانية لمحطة تحلية مياه البحر بآسفي التي أُعْطيت إنطلاقتها شهر غشت الماضي، وزيارة مكان أشغال إنجاز مشروع محطة معالجة المياه العادمة بآسفي.
وكشف السيد نزار بركة، أن محطة التحلية التي تم إنجازها من طرف المكتب الشريف للفوسفاط تهدف إلى إنتاج ما يناهز 10 ملايين متر مكعب من مياه الشرب في سنة 2023، مؤكدا على أنه يروم أيضا ضمان إمداد مستدام بمياه الشرب في سياق التغيرات المناخية الذي تشهد فيه الموارد المائية الاعتيادية تقلصا متزايدا.
وعلى صعيد إنتاج الماء الشروب، سيتم سنة 2023، تأمين 10 ملايين متر مكعب من مياه التحلية لمدينة آسفي و30 مليون متر مكعب لمدينة الجديدة، وخلال سنتي 2024 و2025 سيبلغ الإنتاج المرتقب 15 مليون متر مكعب سنويا لفائدة آسفي و32 مليون متر مكعب سنويا لفائدة مدينة الجديدة.ب
وينتظر ابتداء من عام 2026، ان يصل هذا الحجم إلى 30 مليون متر مكعب سنويا لآسفي، و45 مليون متر مكعب للجديدة.
وبخصوص محطة معالجة المياه العادمة، تم التأكيد على أنها تُتيح معالجة 8 ملايين متر مكعب من المياه العادمة سنويا عند الانطلاق، و11 مليون متر مكعب في أفق عام 2045.
ويُتَوخى من هذا المشروع، الذي تموّله مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، بشراكة مع الوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء بإقليم آسفي، توفير الموارد المائية البديلة، والموجَّهة نحو الاستغلال الصناعي.


