بحسب معطيات المندوبية السامية للتخطيط أفادت البيانات الرسمية بأن أنشطة القطاع الزراعي ارتفعت بنسبة 5,7% في الربع الثالث من انخفاض بنسبة 13,1% في نفس الفترة من العام الماضي حيث كان موسم الجفاف أشد قسوةً من الحالي.
أهمية القطاع الزراعي تكمن في كونه يُسهم بنسبة 14% من الناتج المحلي الإجمالي في المغرب، ويعمل به أكثر من 40% من السكان، ولذلك يعتبر أداؤه حاسماً في النمو الاقتصادي، حيث يتأثر بموسم الأمطار الضعيفة وغير المنتظمة.
القطاع الصناعي بدأ يستعيد عافيته ولو بشكل طفيف، حيث سجلت أنشطته نمواً بنسبة 0.5% مقارنة بانخفاض قدره 2.8% في الربع السابق، وتراجعاً بنسبة 1.1% في الربع الثالث من العام الماضي. وكان لانخفاض أنشطة الصناعات الاستخراجية بنسبة 3.7% تأثيراً كبيراً على دينامية القطاع في الربع الثالث من العام الجاري.
في المقابل، تباطأت أنشطة قطاع الخدمات إلى 3.1% من 5.9% في الربع الثالث من 2022، وذلك نتيجة تراجع أنشطة الفنادق والمطاعم والخدمات المالية والتأمينية .


