احتضنت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، يوم الثلاثاء، الإطلاق الرسمي للهاكاثون المنظم من 12 إلى 14 دجنبر الجاري، لفائدة المقاولات العاملة بقطاع الصناعات الثقافية، وفي مجال المحافظة على التراث الثقافي، وأيضا حاملي المشاريع أو أفكار مشاريع مبتكرة في هذه القطاعات.
وتميز إطلاق الهاكاثون، المنظم في إطار أسبوع الرقمنة، بمبادرة من المركز الجهوي للاستثمار بفاس- مكناس (11 – 15 دجنبر)، بمشاركة خبراء في مجال المقاولة والتسويق الرقمي والتكنولوجيا الحديثة.
وستتنافس الفرق المشاركة، طيلة أيام الهاكاثون الثلاثة، من خلال مشاريع تهدف إلى تقديم حلول ذات الصلة بتطوير الألعاب، وتثمين المواقع والمعالم الأركيولوجية والتاريخية، والتراث اللامادي أو الحرفي، وكذا تأطير الجولات الثقافية.
وأشار مدير قطب الدفع الاقتصادي والعرض الترابي بمركز الاستثمار الجهوي بفاس- مكناس، أمجد كيتي، في كلمة بالمناسبة، إلى أن رؤية المركز من أجل التنمية الاقتصادية للجهة، تندرج في إطار الرؤية الملكية وتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وكذا المحاور الاستراتيجية للتحول التي بلورها النموذج التنموي الجديد.
وأوضح أن هذه الرؤية تتجسد، على الخصوص، من خلال تنظيم أسبوع الرقمنة في دورته الثالثة، وهو حدث يسلط الضوء على الفرص الأساسية التي توفرها الرقمنة للقطاعات الإنتاجية بالجهة، ويرمز للتعبئة الجماعية للفاعلين من أجل تعزيز الابتكار وتطوير منظومة مقاولاتية دينامية وقوية.
من جهته، أشار مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بفاس، بالنيابة، عبد الرزاق العبادي، إلى أن هذا النشاط يندرج في إطار استمرارية تطوير الرقمنة ضمن منظومة الصناعات الإبداعية والقطاعات المستقبل للجهة.
وأضاف السيد العبادي، أن هذه المبادرة تساهم أيضا في دينامية التحول الرقمي في العمل بالجهة، وتمكن الشباب من التعرف على مختلف الممارسات الرقمية، خاصة في مجال الصناعات الإبداعية.
وينظم المركز الجهوي للاستثمار الدورة الثالثة لأسبوع الرقمنة (SDD2023)، تحت شعار “الرقمنة كعامل رئيسي لتطوير الصناعات الإبداعية وتثمين التراث الثقافي”.
وتتميز هذه الدورة ببرنامج غني بالتكوينات، والتدريبات، والتوجيهات، والمواكبة، والمناقشات، والندوات، وكذا الورشات التي سيؤطرها خبراء في المجال.


