أكد مجلس السلم والأمن التابع للإتحاد الإفريقي على دور الإتحاد الإفريقي للشباب، الذي يقع مقره بالرباط، كمنصة قارية لتنظيم الشباب الإفريقي.
وأبرز المجلس، في بيان توج أشغال إجتماعه الـ 1243 المنعقد في 1 نونبر حول موضوع “تنفيذ برنامج الشباب والسلام والأمن في إفريقيا”، دور الإتحاد الإفريقي للشباب في تعزيز الدور الأساسي للشباب الإفريقي في مجالات السلم والأمن والتنمية في القارة.
وكان السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الإتحاد الإفريقي واللجنة الإقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي قد أكد خلال هذا الاجتماع، أن “المغرب ملتزم بجعل الشباب الإفريقي قادة قادرين على تحقيق السلام والأمن، بهدف إرساء إطار مستدام لاستقرار وتنمية القارة”.
وسلط الدبلوماسي المغربي، بالمناسبة، الضوء على العديد من المبادرات المستوحاة من رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لاسيما النموذج التنموي الجديد للمملكة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتقديم الوكالة المغربية للتعاون الدولي لمنح لأزيد من 35 ألف طالب، ينحدرون من 47 بلدا إفريقيا، بهدف تعزيز تكوين والتمكين الإقتصادي والمشاركة المواطنة للشباب، بإعتبارهم فاعلين محوريين في قضايا السلم والأمن والتنمية في القارة.
وذكر في هذا السياق بأن المغرب، الذي يستضيف الإتحاد الإفريقي للشباب، وهو منظمة مهمة لعمليات السلام والتنمية يقودها الشباب عبر القارة، يولي أهمية خاصة لإشراك الشباب في المبادرات السياسية ومبادرات السلام ومشاركتهم في الاستجابة للتحديات الملحة من قبيل التطرف وعدم المساواة، من خلال معالجة الأسباب الهيكلية للنزاعات، مثل الفقر وضعف التنمية، بهدف بناء إفريقيا مستقرة ومزدهرة.


