صادق المجلس الوزاري برئاسة الملك محمد السادس يوم أمس الجمعة على قرار نقل مقر المعهد الإفريقي للتنمية إلى مدينة الداخلة. يأتي هذا القرار في إطار النشاط الدبلوماسي المتزايد الذي تشهده الأقاليم الجنوبية للمملكة في السنوات الأخيرة، حيث أقدمت العديد من الدول على إفتتاح قنصلياتها في مدن الصحراء، ليصل العدد الإجمالي إلى 30 قنصيلة في كل من العيون والداخلة.
وقبل قرار نقله إلى جوهرة الصحراء : الداخلة، كان مقر المعهد الدولي يوجد بجنيف، ويترأسه إيمانويل كامديم.
وبهذا التغيير في مقر المعهد، سيصبح المنصة المؤسساتية المركزية لصنع القرار المتصل بسير أعمال المعهد في القارة الإفريقية، وتنفيذ إستراتيجياته للتنمية الإجتماعية والإقتصادية لصالح السكان الأفارقة.
ويهدف المعهد الإفريقي للتنمية إلى تعزيز التنمية الإقتصادية والإجتماعية والثقافية للبلدان الإفريقية، من خلال البحث وتقديم المشورة وتكوين المسؤولين الأفارقة القادرين على القيام، عبر مستويات مختلفة، بمبادرات إلى جانب السكان بهدف النهوض بأوضاعهم وتحسين ظروفهم المعيشية.
سيصبح مقر المعهد الجديد في الداخلة منصة مركزية لصنع القرار المتعلق بأنشطته في القارة الإفريقية، مما يسهل تنفيذ استراتيجيات التنمية الإجتماعية والإقتصادية التي تهدف إلى تحسين ظروف حياة السكان الأفارقة. يعد هذا النقل خطوة استراتيجية تعكس التزام المغرب بتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجالات التنمية.
تجدر الإشارة إلى أنه تم توقيع إتفاقية المقر المتعلقة بنقل المعهد إلى الداخلة في 16 يناير 2023، من قبل السفير فؤاد يزوغ، المدير العام للعلاقات الثنائية والشؤون الجهوية بوزارة الشؤون الخارجية، والأمين العام للمعهد، إيمانويل كامديم. يهدف المعهد من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز التنمية الإقتصادية والإجتماعية والثقافية للدول الإفريقية عبر البحث وتقديم المشورة وتكوين المسؤولين الأفارقة لإطلاق مبادرات تسهم في تحسين أوضاعهم.


