عقدت بقطر فعاليات لقاء الأعمال القطري – المغربي، حيث ترأس اللقاء من الجانب القطري سعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري، النائب الأول لرئيس غرفة قطر، ومن الجانب المغربي سعادة السيدة صونيا مزور نائب رئيس الجمعية المغربية للمصدرين، بحضور السيد محمد بن أحمد العبيدلي عضو مجلس إدارة غرفة قطر وعدد من رجال الأعمال القطريين وأعضاء الوفد المغربي.
كما شارك السيد محمد ستري سفير جلالة الملك بالدوحة و الذي أبرز في كلمته بالمناسة التطور المطرد الذي تشهده العلاقات المغربية القطرية والإرادة المشتركة في تعزيز التعاون الإقتصادي والتجاري والإستثماري بين البلدين.
كما إستعرض اللقاء مناخ الإستثمار في كل من قطر والمغرب والفرص المتاحة للإستثمار، وتحفيز أصحاب الاعمال من البلدين لإقامة مشروعات متبادلة ومشتركة في كلا البلدين بما يفيد إقتصادهما.
وأضاف السيد ستري أن العلاقات التي تجمع البلدين منذ أزيد من 50 سنة، علاقات قوية ومتميزة بفضل الرعاية السامية والوشائج الأخوية الراسخة التي تربط قائدي البلدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وبعد أن ذكر بوجود مذكرات تفاهم وإتفاقيات استهدفت زيادة وتيرة التجارة بين البلدين، شدد على ضرورة تكثيف زيارات الوفود التجارية، مؤكدا أن للقطاع الخاص القطري والمغربي دورا كبيرا في تعزيز التعاون الإقتصادي والإستثماري.
وأشار إلى قيام المغرب بتفعيل نموذج تنموي جديد ووضع استراتيجيات طموحة لتسهيل ضمان وصول الصادرات والمنتجات تحت علامة “صنع في المغرب” الى الأسواق الدولية.
كما أكد تنوع المجالات التي يمكن للشركات القطرية والمغربية التعاون فيها، كالقطاع الزراعي والغذائي، وقطاع السيارات، والمنسوجات، والبناء وغيرها.
واستعرض السيد ستري أهم المقومات الإستثمارية في المغرب، والتطور الحاصل في مجال البنيات التحتية داعيا رجال الأعمال القطريين للتعرف على المنتجات المغربية وفرص الإستثمار المتاحة.
ويندرج اجتماع منتدى الأعمال المغربي القطري، في إطار أسبوع الترويج لـ “صنع في المغرب” في الدوحة المنظم من 22 إلى 28 يناير 2024 تحت إشراف الجمعية المغربية للمصدرين بمشاركة العديد من رجال الأعمال المغاربة.
كما وجه الدعوة السيد محمد بن أحمد العبيدلي عضو مجلس إدارة غرفة قطر، الشركات المغربية للتعرف على مناخ الإستثمار في قطر والفرص المتاحة فيها.
وحرص على تشجيع رجال الأعمال القطريين والشركات القطرية على إستكشاف فرص الإستثمار المتاحة في المغرب من أجل مزيد من تطوير العلاقات الإقتصادية والتجارية بين البلدين التي وصفها بالممتازة.
وأضاف أن حجم التبادل التجاري بين قطر والمغرب بلغ خلال العام 2023 الماضي نحو 931 مليون ريال قطري، مسجلاً نسبة نمو تزيد عن 10% مقارنة مع 844 مليون ريال قطري خلال العام 2022. ويمثل الألمنيوم والمنتجات البلاستيكية الجزء الأكبر من الواردات المغربية من قطر، فيما يصدر المغرب إلى قطر المنتجات الغذائية والملابس.
وأشار الى وجود العديد من الشركات المغربية التي تعمل في السوق القطري برأس مال مغربي كامل أو بشراكة مع شركات قطرية في مجالات متنوعة، أبرزها الضيافة والتجارة والمقاولات والأزياء والتجميل وحلول الأعمال، لافتا كذلك الى وجود العديد من المنتجات المغربية في السوق القطري والتي تتميز بالجودة والكفاءة والاسعار المناسبة، بالإضافة إلى وجود جالية مغربية كبيرة في قطر تعمل في مختلف الوظائف والأعمال وتشارك في النهضة التي تشهدها قطر. وعلى الجانب الاخر، توجد العديد من الإستثمارات القطرية في المغرب والتي تعتبر وجهة إستثمارية رائدة تجذب المستثمرين القطريين.
ومن جهتها قالت السيدة صونيا مزور نائب رئيس الجمعية المغربية للمصدرين، أن الهدف من زيارة قطر هو الترويج للمنتجات المغربية وتحفيز رجال الأعمال والمستثمرين القطريين إلى الإستثمار في المغرب والتي توفر فرص إستثمارية رائدة في كثير من القطاعات، منوهة بأن الوفد يضم ممثلين لـ15 شركة تعمل في مجالات متنوعة مثل المواد الغذائية ومستحضرات التجميل ومواد البناء والديكورات والأصباغ، حيث ترغب هذه الشركات في التصدير للسوق القطري والدخول في شراكات تجارية مع شركات قطرية.
وخلال هذا اللقاء الذي حضره العشرات من رجال الأعمال والمستثمرين القطريين تم عرض فيلم مؤسساتي للوكالة المغربية لتنمية الصادرات والإستثمار حول فرص الاستثمار في المغرب.
كما قدمت السيدة لبنى الكوح مديرة تطوير أعمال الأغذية بالوكالة المغربية لتنمية الصادرات والإستثمار عرض حول فرص الإستثمار والتصدير بالمغرب والإمكانيات الكبيرة التي تتيحها المملكة للمستثمرين.
ويشمل المعرض التجاري المغربي المقام بالمناسبة منتجات متنوعة من 15 شركة مغربية من قطاعات الأغذية ومواد التجميل والنسيج ومواد البناء.
لتختتم كلمتها بالقول أن قطر تعتبر بوابة المغرب نحو اسيا بينما تعتبر المغرب بوابة قطر نحو إفريقيا.









