حل صباح اليوم بمدينة العيون وفدا دبلوماسيا رفيع المستوى، يضم ممثلين دائمين لـ 14 دولة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف و تم إستقبالهم من طرف رئيس جماعة العيون السيد مولاي حمدي ولد الرشيد مرفوقا بالسادة نواب المجلس.
وقد جاءت هذه الزيارة الإستطلاعية التي ستدوم أربعة أيام بمدينة العيون ويومين بمدينة الداخلة، للإطلاع عن كثب على الوضع السوسيوـ إقتصادي والسياسي والحقوقي بالمنطقة، وكذا التنمية والتطور الذي تعيش على إيقاعه عاصمة الأقاليم الجنوبية للمملكة مدينة العيون.
بحيث أفتتح اللقاء بكلمة ترحيبية بالوفد، ليلقي بعد ذلك عرض شامل المعالم حول تاريخ مدينة العيون ومراحل تطورها منذ إجلاء المستعمر الإسباني ليتم بعد ذلك تقديم عرض للمشاريع التنموية التي تم تشييدها بمدينة العيون، وذلك في إطار التعريف بالطفرة النوعية التي عرفتها جوهرة الصحراء، مدينة العيون.
ليتم بذلك تعريف الضيوف على مظاهر التنمية وعديد المنجزات التي تعرفها مدينة العيون في مختلف المجالات وبالأرقام والإحصائيات إضافة إلى أخذ فكرة شاملة عن دور المجالس المنتخبة في حسن تسيير الشأن المحلي بهذه الربوع من المملكة.
ليفتح المجال للوفد الدبلوماسي للتعبير عن رؤيته للحصيلة و المنجزات التي تم إنجازها بمدينة العيون وقد ثمن أعضاء الوفد الدولي إعجابهم بمدى التطور والتنمية التي عرفتها وتعرفها مدينة العيون، كما نوه الوفد بالمجهودات الجادة المبذولة من طرف المملكة المغربية لتنمية وإستدامة هذه الربوع العزيزة على قلوب كل المغاربة.
جدير بالذكر أن الوفد الدبلوماسي يضم كل من السيد جمال جامع المشرخ، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، والممثلين الدائمين لكل من البحرين واليمن، وجزر القمر والسنغال، إلى جانب الرأس الأخضر، ومملكة اسواتيني، والغابون، وغامبيا، وغينيا الإستوائية، ومالاوي، وتوغو، والسرياليون وزامبيا.









